العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
151
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
تكرار كردن آن ، ثابت و پابرجا شود . در نتيجه ، با دريافت امرها و نهىهاى الهى سه منفعت براى مردم حاصل مىگردد : 1 - رياضت دادن نفس [ و تمرين دادن آن به تحمّل سختىها ] ، به اعتبار خوددارى از [ ارضاى ] اميال و بازداشتن نفس از [ اعمال ] قوهء غضبى كه موجب تيره شدن صفا و شفافيّت قوهء عقلى مىگردد . 2 - عادت دادن نفس به تأمّل در امور الهى ، مطالب بلند و احوال قيامت و انديشيدن در ملكوت خداوند و چگونگى صفتها و نامهاى او و به وقوع پيوستن موجودات از فيض خداوند ، يكى پس از ديگرى در ترتيبى كه حكمت الهى آن را اقتضا كرده است ، كه با براهين قطعى و تهى از هر مغالطهاى تبيين مىگردد . 3 - به ياد آوردن ايشان خير و شرّ اخروى را كه شارع مقدس به آنان وعده داده است ، به گونهاى كه نظام فراهمآورندهء عدالت و هميارى محفوظ ماند . آنگاه خداى متعال براى آنان كه به قانون الهى عمل مىكنند ، اجر و پاداش در آخرت را بر اين خيرها مىافزايد . اينها مصلحتهاى تكليف در نظر حكماى نخستين است . قال : و واجب لزجره عن القبائح . أقول : هذا مذهب المعتزلة و أنكرت الأشاعرة ذلك ، و الدليل على وجوب التكليف أنّه لو لم يكلف اللّه تعالى من كملت شرائط التكليف فيه لكان مغريا بالقبيح ، و التالي باطل لقبحه فالمقدم مثله . بيان الشرطية : أنّ اللّه تعالى إذا أكمل عقل الانسان و جعل فيه ميلا إلى القبيح و شهوة له و نفورا عن الحسن فلو لم يقرر في عقله وجوب الواجب و قبح القبيح و المؤاخذة على الإخلال بالواجب و فعل القبيح لكان وقوع القبيح من المكلف دائما ، و إلى هذا أشار بقوله : لزجره عن القبائح ، أي لزجر التكليف عن القبائح .